إذا كنت تعمل في مصنع تكرير الزيوت أو تشرف على خط إنتاج زيت نواة النخيل، فإن فهم عمليات التقطير ليست مجرد معرفة تقنية — بل هي مفتاح لضمان استقرار الجودة وتحقيق ربحية أعلى. في هذه المقالة، سنشرح لك كيف تؤثر درجة الحرارة، ضغط الفراغ، ووقت البقاء على جودة المنتج النهائي، مع تقديم حلول عملية للتعامل مع الأخطاء الشائعة.
التقطير تحت الفراغ يُستخدم عادةً في العمليات الصناعية الكبيرة بسبب كفاءته في إزالة الأحماض الدهنية الحرة والماء. أما التقطير الجزيئي (Molecular Distillation) فهو الخيار الأمثل عندما تحتاج إلى دقة عالية في تقليل الروائح غير المرغوب فيها، مثل تلك التي تنتج من تفاعل الحرارة الزائدة. حسب دراسة أجرتها الجمعية الأمريكية لعلم المواد الغذائية (AOCS)، يمكن أن يرفع التقطير الجزيئي نسبة النقاء من 87% إلى ما يقارب 96% عند نفس درجة حرارة التشغيل.
مصدر احترافي: AOCS Cd 2-87 – معيار تحديد الأحماض الدهنية الحرة بعد التقطير
- درجة الحرارة: يجب الحفاظ عليها بين 180–220°C. فوق هذا النطاق، تبدأ الزيوت في التحلل وتكتسب طعمًا مرًا. - ضغط الفراغ: لا يعني أن كلما انخفض الضغط كان أفضل! الضغط المنخفض جدًا (أقل من 0.1 mbar) قد يؤدي إلى فقدان مكونات ثمينة مثل الفيتامينات E. - وقت البقاء: 15–30 دقيقة فقط كافية لمعظم التطبيقات. وقت أطول يزيد من خطر الأكسدة.
غالبًا ما يُخطئ المهندسون في اعتبار "الفراغ الأعلى = جودة أعلى"، لكن الواقع يقول إن التوازن هو ما يُحدث الفرق الحقيقي.
هذه الأخطاء قد تُسبب خسائر شهرية تصل إلى 5–8% من الإنتاج، خاصة في الأسواق ذات القيمة العالية مثل أوروبا الشرقية والشرق الأوسط.
استخدم جدولنا المفصل لتقليل الهدر وتحسين جودة المنتج في كل دورة عمل.
احصل على دليل التقطير المجاني الآن